«مهرجان القاهرة للدراما».. كيف استعادت مصر ريادتها الدرامية برعاية المتحدة للخدمات الإعلامية

«مهرجان القاهرة للدراما».. كيف استعادت مصر ريادتها الدرامية برعاية المتحدة للخدمات الإعلامية؟
كتبت : شيم مصطفى
نقلا عن جريدة الاهرام

نجحت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية ، في السنوات الأخيرة ، في تحقيق المعادلة الصعبة التي استعادت فيها قيادة الدراما المصرية مرة أخرى بعد سنوات من الارتباك وفقدان الهوية ، من خلال البحث عن تقديم محتوى يليق بالمشاهد المصري. يناير 2011 ويونيو 2013 ، وأصبح المشهد الدرامي مشوشًا ، ولم تكن هناك قواعد تنظمه أو تحدد المعايير التي يجب عرضها على المشاهد من عدمه ، وخرجت العديد من الأعمال في شكل لا يليق بالدراما المصرية ، بما في ذلك الكلمات. والموضوعات التي تبتعد عن قيمة المحتوى الدرامي المصري الذي كان سبب تنشئة أجيال عديدة في مصر والوطن العربي.

مع تولي الشركة المتحدة زمام الأمور في السنوات الأخيرة ، بدأت الدراما المصرية في النهوض من جديد لتقديم أعمال تخاطب وعي وثقافة المشاهد المصري ، ولعل أهم ما اهتمت به هو التركيز على القضايا الاجتماعية في أعمالها. محاور واتجاهات مختلفة ، ولعل رمضان الماضي كان خير مثال على الاهتمام بهذا الأمر المتمثل في أكثر من عمل ، سواء كانت الشركة أنتجه على وجه الخصوص أو دخلت في شريك في إنتاجها مع جهات إنتاج أخرى. ومن أبرز هذه القضايا أزمة المطلقة المتمثلة في مسلسل “فاتن أمل حربي” بطولة نيللي كريم ، ورصد رحلتها في محاكم الأسرة إثر محاولاتها من خلال حصولها على حقوقها من زوجها السابق الذي تؤديه الفنانة. الفنان شريف سلامة ، أعقب عرض العمل قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعديل قانون الأحوال الشخصية ، والذي يؤكد أن عودة الدراما المصرية في خدمة قضايا المواطن المصري والشارع المصري.

وهناك أيضا قضايا تربوية نوقشت في مسلسل “ديما عامر” بطولة مصطفى شعبان. وقد أصبح هذا الموضوع معضلة كبرى للأسرة المصرية ، خاصة وأن العمل ناقش أزمة التعليم بين المدارس الوطنية والدولية.

قضايا اجتماعية أخرى طرحتها الشركة المتحدة على مائدتها الرمضانية هذا العام تتراوح بين إسقاط صراع الخير والشر أو الوحدة بين الأقارب ، أو فتح ملفات فساد لرجال الأعمال خلال فترة الاضطرابات التي مرت بها الدولة المصرية قبل يونيو 2013 وغيرها. .

تواصل الأمم المتحدة ريادتها من خلال تسليط الضوء على مسألة مهمة تتعلق بفكرة التصنيف العمري لأعمالها. وعلى النقيض من اهتمامها وحرصها على تقديم محتوى يليق بالمشاهد المصري ، فإن هناك اهتمامًا واضحًا بتحديد التصنيف العمري قبل بث وعرض كل عمل ، من أجل حماية الأطفال بشكل أكبر من أي مشاهد تحتوي على حركة ، مثل التصوير أو التصوير. الدم حسب طبيعة العمل أو حتى مناقشة موضوع أكبر من وعيهم.
بذلت الولايات المتحدة جهدًا كبيرًا في توفير ثراء واضح في إنتاجاتها الدرامية ، سواء تم تنفيذها بمفردها أو بالشراكة مع منتجين آخرين ، مما أدى إلى إعادة ضبط المشهد في السوق الدرامي ، مما يسمح للكيانات الأخرى بالتواجد في المشهد وتقديم متوازن. وميزانيات عادلة تخدم المنتج. الدرامي كل هذا بالإضافة إلى عودة أسماء كبيرة من النجوم لرؤيتهم معًا في عمل درامي واحد ، مما يثري المشهد الدرامي.

كل هذه الأمور مهدت الطريق أمام الشركة المتحدة لإطلاق مهرجانها الأول الذي يحتفي بصناع الدراما المصريين بالتعاون مع نقابة المهن التمثيلية مما يضع معها تطلعات كثيرة لصناع الدراما المصريين في المستقبل بمهرجان. الاحتفاء بعملهم من جهة ويمنحهم جانبًا قويًا للمنافسة بينهم لتقديم الأفضل دائمًا.

شاهد أيضاً

عمرو سلامة: ايدي على قلبي من مفاجآت الزمالك

قال المخرج عمرو سلامة، أن فريق الزمالك يتحرك بمنهجية حقيقية من خلال رصده لتصريحات رئيس …