موجة سخرية على “فيسبوك وتويتر” بعد إعلان قطر للتعبئة العامة.. نشطاء يتساءلون: “هم عندهم جيش أصلا؟”.. ويسخرون: اوعى جندى يتزحلق يخرج بره الحدود.. وينصحون دول الجوار: احذروا جيش الرعب القطرى

كتب – محمد فضل

سادت حالة من السخرية على نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى “فيسبوك وتويتر” عقب إعلان قطر حالة التعبئة العامة، حيث قاموا بتبادل العبارات ساخرين من القرار، نظرا لأن قطر من الدول ذات الكثافة السكانية القليلة، حيث أعرب النشطاء عن دهشتهم من القرار متسائلين عن عدد السكان القطريين.

وأبدى النشطاء دهشتهم من القرار القطرى، متسائلين عن الأسباب التى تدفع قطر لهذا القرار، مؤكدين أن القرار يعود لأبعاد سياسية، مواصلين سخريتهم بأن قطر تحاول بث الرعب للدول المحيطة.

وسخر النشطاء من القرار القطرى، متسائلين عن نوع الآليات القطرية، قائلين “قطر أعلنت التعبئة العامة ؟!! ده بجد وﻻ هرى فاضى ؟”، “هى إيه نوع وآلية وكيفية التعبئة العامة فى قطر؟”، “هما عندهم جيش أصلا ؟”، “طب أنا معاك ياسيدى قطر هاتعمل تعبئة عامة بس ياتره فين الدولة كلها أوضه وصالة”.

وفى إطار سخريتهم، برر النشطاء هذا لأبعاد سياسية للقرار بأن قطر تحاول بث الرعب فى الدول المجاورة لها، قائلين “قطر بتحاول تبث الرحب فى الدول اللى حوليها، وبالذات السعودية والبحرين والإمارات”، “قرار قطر بإعلان تعبئة العامة للجيش لتهديد السعودية والإمارات والبحرين”، “قطر تحترق وستحترق بسبب السياسة العقيمة التى تتبعها حكومتها”.

كما تبادل آخرون عددا من المقولات المضحكة ساخرين من القرار، قائلين “ياه على كده شارع قطر العمومى النهرده هيكون زحمة”، “المشكلة مش فى تجميع الجيش المشكلة هايتجمعوا فين البلد هتكون زحمة أوى”، “اوعى جندى يتزحلق يخرج بره الحدود”، “أكيد القادة القطريون هينصبوا خيمة عشان سرية الجيش”.

فيما سخر عدد من النشطاء من الجيش القطرى، قائلين “مرة عسكرى قطرى بينط من المدرعة وقع فى البحرين”، “تعبئة عامة إيه ده لما عسكرى بيغلط هناك بيخلوه يلف قطر عشر مرات”، “تعبئة عامة إيه ده الطيران القطرى أول ما بيخرج بيلاقى نفسه فى السعودية”.

وتابع النشطاء تعليقاتهم الساخرة قائلين “عدد سكان قطر هو هو عدد المصريين فى أوتوبيس نقل عام واحد”، “قطر إيه وجيش مين دول كلهم ممكن يتوهوا فى الجيزة عندنا”، “تعبئة عامة إزاى فى الجيش القطرى هم أساسا كلهم كام نفر”، “عدد سكان قطر بالنسبة للصين جروب ع الواتس آب”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *