حالة ترقب يعيشها المهندس خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة، انتظارًا لحكم المحكمة الإدارية العليا جلسة ١٢ مارس الجارى، بعد خلاف بين هيئة المحكمة على الحكم النهائى حول حل مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالى.
وكلف وزير الرياضة الشئون القانونية بالوزارة بإعداد تقرير نهائى قبل الحكم للاطلاع عليه، تحسبًا لأى إجراء قانونى من قبل المحكمة.
يأتى هذا من قبل وزير الرياضة بعد اتهامه من مقيمى الدعوة بالتخاذل وأنه لا يوجد دور فعال للوزارة تجاه اتحاد الكرة.
وكان الثلاثى «عمر هريدى، ماجدة الهلباوى، ماجدة محمود» قد تقدموا بدعوى قضائية، يطلبون فيها استبعاد الثنائى سحر وحازم الهوارى، بالإضافة إلى حل مجلس الإدارة الحالى، برئاسة أبوريدة، بداعى بطلان إجراءات الجمعية العمومية التى اختارت المجلس.
من ناحية أخرى، قرر وزير الرياضة عقد جلسة مع سكرتير عام الاتحاد الدولى للسلة، بسويسرا فى ١٤ مارس الجارى، لمناقشة آخر تطورات موقف مكتب ومقر الاتحاد بالقاهرة، بعد إنشاء مكتب آخر بكوت ديفوار.
ويحضر الجلسة، مع خالد عبدالعزيز، سكرتير الاتحاد الإفريقى للسلة حسن مصطفى، رئيس اللجنة الثلاثية لإدارة شئون الرياضة المصرية بعد تأزم الموقف بين الطرفين، بعد تهديدات الاتحاد الإفريقى لكرة السلة بنقل المقر من القاهرة.
بوابة حديث مصر الإخبارية إخبارية, مستقلة, شاملة
