في تطور غير متوقع لقصة الانفصال بين الشاب المصري محمد إبراهيم وطليقته البريطانية إيريس جونز، خرج إبراهيم ليرد على تصريحات جونز التي نشرتها عبر حسابها على فيسبوك في مطلع سبتمبر الجاري. واكتشفت العالم عن الأسباب الحقيقية وراء انفصالهما بعد زواج استمر قرابة العامين ونصف.
جاءت تصريحات إيريس جونز، التي تبلغ من العمر 83 عامًا، فيها اتهامات خطيرة ضد محمد إبراهيم، حيث زعمت أنه استغل زواجه منها للحصول على أموال من أجل تسديد ديونه الشخصية، وأنه كان يطمح في أن يورث منزلها الفخم الذي يطل على البحر.
بالرغم من هذه الاتهامات الصادمة، رد محمد إبراهيم على تلك الادعاءات في مقابلة مع صحيفة “ديلي ميل”، حيث قال إن جونز، التي تزوجها في نوفمبر 2020، استغلت زواجهما من أجل ممارسة الجنس والتحدث عنه في وسائل الإعلام، معبرًا عن حبه الصادق لها وعن تحطم قلبه بسبب تلك التجربة.
وأضاف إبراهيم أن في البداية كانت جونز زوجة صالحة، لكنها تغيرت وبدأت في معاملته كعبد، منعته من الاستحمام ولم تسمح له باستخدام المرحاض عند عودته من العمل. كما أشار إلى أن ادعاءاتها الكاذبة وصلت إلى مصر.
بالإضافة إلى ذلك، انتقد إبراهيم جونز لمحاولتها إقناعه بمشاركتها في كراهيتها للعائلة المالكة في بريطانيا، مؤكدًا أنه احترم ثقافتها ولكنها كانت ترغب في تجنيسه أكثر في الثقافة البريطانية وأنها لم تكن تسمح له بزيارة والدته في مصر.
وختم إبراهيم تصريحاته بالإشارة إلى أنه دفع مبلغًا يقدر بحوالي 200 جنيه إسترليني أسبوعيًا لتغطية النفقات والفواتير خلال فترة تواجده مع جونز.

إبراهيم يرد على اتهامات طليقته
– وحول الاتهامات التي وجهتها طليقته العجوز البريطانية له بعد الانفصال، يعلق إبراهيم: «ليس صحيحًا أنني لم أحصل على وظيفة مطلقًا، فقد عملت في جميع أنحاء الشرق الأوسط كمفتش لحام في محطات الطاقة، في الكويت والمملكة العربية السعودية. كان لدي راتب جيد لو كنت أبحث عن المال، لكنت تزوجت امرأة غنية، وليس إيريس».
– وتابع: «لقد تلقيت العديد من العروض من النساء الثريات ولكني لست من هذا القبيل. لقد ساعدنا بعضنا البعض بالمال، مثل أي زوج وزوجة. وعندما ذهبت إلى المستشفى، نمت على الأرض لمدة ثلاثة أيام، ولم يفعل أي من أفراد أسرتها ذلك».
– زعم «إبراهيم» أن جونز شوهت شخصيته بشكل «غير عادل».
– وأكمل: «إذا كنت رجلاً سيئًا، فلماذا بقيت معي كل هذا الوقت؟. أعتقد أن لديها خطة للاستفادة من انبهار الجمهور بعلاقتنا من خلال الترويج لقصتها منذ البداية».
وتابع: «لقد تحدثت عن أشياء خاصة، وعن حياتنا الجنسية. لم تكن تحترم نفسها أو عمرها. قالت لي أعمل وأرسل لي كل ما تكسب. لكنني رددت بأني هنا لأعتني بها».
– وعن سبب زواجه منها، وتحمله لسوء المعاملة المزعومة لفترة طويلة قال: «كنت غبيًا، واتخذت قرارًا خاطئًا. حذرني الناس من إقامة علاقة معها. لكن الحب أعمى».
– يبحث «إبراهيم» حاليًا عن بدء حياة جديدة. لافتًا أن طليقته البريطانية دمرت ثقته في الناس واختارته لأنه هدف سهل.
– يقول: «لقد جعلتني أشعر بالسوء، كان لدي كوابيس، ولم أعد أستطيع النوم. كان علي أن أبحث طبيب»
بوابة حديث مصر الإخبارية إخبارية, مستقلة, شاملة
