أسباب التعرق وطرق السيطرة عليه

يعتبر التعرق من العمليات الطبيعية التي يقوم بها الجسم للتكيف، فهو يحافظ على درجة حرارة الجسم في أي وقت، سواء أثناء ممارسة الرياضة أو حين التعرض لأجواء حارة أو عند بذل مجهود.

وعلى الرغم من وجود أكثر من مليوني غدة تفرز العرق في الجسم كله، إلا أن التعرق في منطقة تحت الإبط هو الأكثر وضوحا بالجسم والأكثر تسببا في الإحراج.

والسبب في ذلك يعود لوجود نوع معين من الغدد يعرف بـ apocrine glands, تحت الإبطين. وتقوم هذه الغدد بإفراز كمية كبيرة من العرق الذي يحتوي على البروتينات والأحماض الدهنية، مما يجعل قوامه أكثر كثافة من العرق الذي يفرز على الجبهة مثلا. لذا يسبب العرق في هذه المنطقة تحديدا بقعا صفراء اللون بالملابس. وعلى الرغم من أن العرق نفسه ليس له رائحة إلا أن البكتيريا التي تتفاعل معه تسبب الروائح الكريهة والمحرجة.

وبعد أن تحدثنا عن التعرق كعملية طبيعية بأجسامنا، نستعرض فيما يلي أفضل طرق التغلب على الروائح الكريهة التي يسببها التعرق خارج المنزل.

ضعي مضادات التعرق

ونقصد هنا مضادات التعرق المعروفة باسم antiperspirant ، وليس مزيل الروائح المعروف باسم deodorant . والفرق بينهما أن الأخير يقوم بالتغطية على الروائح وليس منعها، بينما الأول يمنع الغدد من إفراز العرق لفترة مؤقتة. لذا يمكن استخدامه في وقت اجتماع أو في حفل عشاء أو أي مناسبة.

 غيري بعض العادات الغذائية

بعض الأطعمة قد تسبب روائح غير جيدة للجسم، ومنها البصل والثوم والمشروبات التي تحتوي على الكافيين.

 اختاري ملابسكِ بعناية

الملابس المصنوعة من الخامات الطبيعية – كالقطن والصوف والحرير – تتيح للجسم التنفس بشكل أفضل كما تمرر الهواء للجسم وبالتالي تقلل من احتمال إفراز العرق. كما أنها في الوقت نفسه تمتص العرق بشكل أفضل 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *