الاقباط بكاءا وعويل وصرير اسنان

بقلم _ عصام جرس حلالة الباقورى

اقباط مصر يصرخون من ليله عيد الميلاد المجيد فى السابع من يناير عام2010وهو تعرضت له مطرانية نجع حمادى بصعيد مصر الى الهجوم الارهابى راح ضحيته سبعه من ابناءها … ودارات الايام وعاد عيد الميلاد لعام2011 وتكرر نفس المشهد وتعرضت كنيسة القديسين بالاسكندريه للتفجير راح ضحيتها عشرات الضحايا من مختلف الاعمار … والجدير بالذكر ان قداسة البابا شنوده رفض استقبال الوفد الاوربى لتقصى الحقائق معربا ان شئون مصر الداخليه لا يحق للاجانب الفصل فيها وقال افضل ان اموت على يد مسلما مصرى ولا احمل على اعناق مسيحيا اجنبى
جاءت ثورة يناير ولعب المغرضون على وتر الفتنه الطائفيه وتسبب ذلك فى حرق كنيسة قرية صول احدى قرى مركز اطفيح التابع لمحافظة الجيزه
اثار حفيظة المسلمين الشرفاء قبل الاقباط فتظاهرا الجميع امام مبنى الاذاعه والتلفزيون بماسبيرو وخرج عليهم الضغاه الارهابيين وقتلوا ثلاثون من ابناء الشعب المصرى
استمرا لمشهد الفتنه وزعزعة الاستقرار العام للدوله
تم قتل العديد من الاقباط بالمقطم بجوار دير القديس سمعان الخراز
وتتوالى الاحداث حتى جاء حادث مدينة الخصوص وما ترتب عليه من غضب اثاره احد التابعين للجماعة الارهابيه بقيامه بالتحريض ضد الاقباط باذاعة المسجد
وراح ضحيتها العديد من الارواح
والجدير بالذكر ان حادث اطلاق الاعيره الناريه والقنابل الملتوف على الكاتدرائيه
المرقسيه بالعباسيه هى الاولى من نوعها منذو تدشينها …حدثت فى عصر تولى جماعة الاخوان الارهابيه الحكم بمصر
وجاءة ثورة يونيه 2013 ونزل الشعب المصرى عن بكرة ابيه بكل طوائفه ومذاهبه ومعتقداته وانتماته السياسيه والعقائديه للتخلص من الحكم الاخوانى الارهابى لاحساسه بخطورة الاخوان على الوطن ومقدساته وللحفاظ على ارض الوطن
وقامت القوات المسلحه بالامتثال للارادة الشعبيه بخلع الاخوان من الحكم … واعتصم الاخوان بمنطقة رابعه العدويه بالقاهره وقامت الحكومه بالتحذير عشرات المرات من اجل فض الاعتصام … وابى الارهابيين الخضوع والامتثال لتعليمات الحكومه فتم فض الاعتصام بالقوه…… وعقب فض الاعتصام تم حرق العديد من الكنائس وخاصة قرية دلجا بمحافظة المنيا وفرض السيطره على الاقباط حتى تدخلت القوات المسلحه وقامت بالسيطره والقبض على الارهابيين واستقرة الامور واسترخى الاخوان عن هجماتهم الارهابيه حتى جاء موعد قتل سبعه من الاقباط بليبيا تركوا زويهم وعائلاتهم من اجل الرزق والبحث عن فرصة عمل
غضب الشعب المصرى من موقف الحكومه اتجاه الحادث وموقف الحكومه الليبيه الذى افصح بانهم كانوا فى طريقهم للهجره غير الشرعيه
واكتفت الرئاسة المصرية بإدانة مقتل المصريين ومطالبة السلطات الليبية بحماية المصريين على أراضيها وتقديم المسؤولين عن الجريمة إلى العدالة.
وطالب حزب حماة مصر بتشكيل لجنة مصرية لمتابعة سير التحقيقات مع السلطات الليبية وإعلانها للمصريين، وهو الأمر ذاته الذي طالبت به الكنيسة الأرثوذكسية.
السؤال الهام لماذا يلعب الغرب على وتر الفتنه الطائفيه رغم فشله عدة مرات بمصر لان شعب مصر شعبا محبا شعبا قلبه ابيض من الثلج
والجدير بالذكر ان تجربة الفتنه الطائفيه نجحت فى العراق بين السنه والشيعه وهم ابناء دين واحد …. ونجحت فى سوريا بين السنه والشيعه وهم ابناء دين واحد
اما مصر فحافظها هو الله وليعلم المغرضون بمصر وخارجها ان مصر لكل المصريين
حفظ الله مصر وشعبها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *