من يحاسب على اهدار مليار جنية في مستشفيات تكامل أصبحت خرابة؟ 544 مستشفى تكامل خالية منذ سنوات والمسئولين ودن من طين وودن من عجين

 

 

عدد مستشفيات التكامل الصحي حسب التصريحات الرسمية 544 مستشفي تم بناؤهم ابتدأ من عام 1997 في عهد الوزير الاسبق اسماعيل سلام ثم استمر بناء المستشفيات بعد ذلك في عهد الدكتور عوض تاج الدين ثم الدكتور حاتم الجبلي الذي اصدر قرارا ياغلاق جميع مستشفيات التكاما في عام 2008 تم تحول 400 مستشفي الي وحدات لصحة الاسرة والابقاء علي 44 مستشفي فقط لمطابقتها للمواصفات مع تغيير الاسم لمستشفي مركزي ب وهناك ما يقرب من 100 مستشفي لم يتم الانتهاء من بنائهم بسبب خلافات مع المقاوليين وتشير بعض التقديرات المتواضعة ان تكلفة بناء المستشفيات تصل الي اكثر من مليار جنية مصري

لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فقد تولى المسئولية الدكتور حاتم الجبلي ليصدر تعليماته بالتوقف عن مسيرة مستشفيات التكامل، ويصدر تعليماته بتحويلها إلى مراكز طب الأسرة.

والإبقاء فقط علي 44 مستشفى لمطابقتها المواصفات مع تغيير الاسم لمستشفى مركزي “ب” ليقف المواطن البسيط هو الخاسر الأوحد من تضارب القرارات الحكومية.

ومن الأمثلة لهذة المستشفيات مستشفي الزاويه بمركز أسيوط ، فهي المأوي الوحيد للعديد من أهالي المركز الغير قادرين علي العلاج علي نفقاتهم الخاصة، لكن مع مرور الوقت وفشل وزارة الصحة فى استخدام المعونة الخارجية لدعم الدولة ووزارة الصحه والتي لم يتم استخدامها الاستخدام المناسب رغم علمها بالعجز الشامل من الأطباء فى تلك الفترة الا وطالتها يد الاهمال والتقصير حتى تحولت المستشفى الى خرابة إستغلها تجار المخدرات التى تكتظ بهم القرية إلى مخازن لتجارتهم والمواطن البسيط هو الذى يدفع الثمن.

 اجتماع شباب القرية متمثلة من  شحاتة أحمد ،و أحمد محمد مصطفى ، مع عمدة القرية  سعد احمد على، وشيخ البلد و على احمد حماد ،وبعض الشباب و الحارصين على مصالح القرية. وقاموا بعمل شكوى مستعينين بجريدة حديث مصر لعرض جميع ومشاكل احتياجات القرية على السيد المحافظ وقرار محافظ اسيوط المتابعه بنفسه وبرغم من زيارة السيد المحافظ لتلك المستشفى ومعرفتة بالقصور والاهمال وما آلت إليه المستشفى وكذلك وكلاء الوازرة الذين تولو المسؤلية السنوات السابقة و لم يحاولو حل مشكلات تلك المستشفى

يقول إبراهيم ثابت من أبناء القرية تم أنشاء تلك المستشفى من 2002 واشتغلت سنتين وحتى الآن كما هى متوقفة

كم طالب احمد محمد مصطفي بضرورة توافر العلاج والآطباء بالمستشفي لان عدد سكان القري يتعد خمسون الف نسمه وحصتهم من الآدوية والأمصال غير كافية ولان طبيعة القريه جبلية وبه العديد من الافاعي والعقرب والحشرات الخطيرة والضارة.

وصرح احمد أنور وكيل وزارة الصحة باسيوط أن مشكلة نقص الأطباء في مستشفيات أسيوط كان لة الدور الأكبر في توقف هذه المستشفيات مستنكرا بما قامت به الدولة بهذة العمل .

وأضاف أنور ان بعض المستشفيات في أجهزة لها سنوات بسبب تجمهر اهالى القرية عند معرفتهم اخلاء المستشفى ولم نستطع الاقتراب منها ومنها جهاز الاشعة بقرية الزاوية.

وبعد كل هذه التصريحات من المسؤولين ننتظر التنفيذ على أرض الواقع لكى نوضح جدية العمل والمسؤولين.

 

و من الأمثلة الاخرى قرية “نواج” التابعة لمحافظة الغربية حيث تم إنشاء مستشفي تكامل صحي بالقرية تحديدا في 14/9/1997 أثناء تولي الدكتور إسماعيل سلام وزير الصحة آنذاك على مساحة 1500م والمستشفى مكون من أربع طوابق الطابق الأول به العيادات الداخلية للمستشفى و الثانى به استكمال العيادات الداخلية للمستشفى والإدارة الخاصة بالمستشفى والثالث خاص بالعمليات الصغرى التي كانت تجرى بالمستشفى في ذلك الوقت، وبدلا من التطور والتحديث نفاجأ بتحويل النشاط ليصبح الكشف على المرضى فقط.

حيث أصدر الدكتور حاتم الجبلى قرارا بتحويل جميع مستشفيات التكامل على مستوى الجمهورية إلى طب أسرة ولا نعرف السبب حتى هذه اللحظة.

وقال الأهالي في قرية نواج بالغربية، حيث أجمعوا أنهم قد ذهوا لجميع المسئولين وعلى رأسهم محافظ الغربية،ا ، ومسئولو الصحة على أمل عودة المستشفى كما كانت عليه من قبل.

 

وأضاف الأهالي أنهم تقدموا بخطاب رسمي يحتوي على توقيعات الأهالي بالقرية بتاريخ18/4 ،2012، وتم رفعه إلى السيد وكيل أول وزارة الصحة بالغربية آنذاك للدكتور عادل أبوزيد، علما بأن المحافظ قد أصدر تأشيرة بتاريخ 2/6/2012 تحت رقم 11146 فى استعادة مستشفيات التكامل من طب أسرة إلى تكامل.

وبناء عليه حضرت لجنة مكونة من د- مجدي الدهشان أخصائي الجراحة العامة، ود- أحمد النجار، أخصائي الأنف والأذن والحنجرة، وقاموا بعمل المعاينة على غرفة العمليات بالمستشفى بتاريخ 15/8/2012.

وأوصت بعدم تشغيل غرف الجراحة إلا بعد استكمال الاحتياجات والنواقص، وبالفعل قام أهالي القرية باستكمال النواقص من خلال التبرعات وهي ( جهاز إفاقة موديل b2 ، 2- جهازصدمات صينى ماندرية 3- مونيتور عمليات 4 جهاز شافط صينى 5لتر كبير).

وبناء عليه أصدر وكيل أول وزارة الصحة بالغربية قراره بإعادة التشغيل لكن حتى الآن القرار ما زال حبرا على ورق ؟! .

 

الناس اذن هم الخاسر الاكبر فالمليار جنيه الذي اهدر كان من الممكن ان يوفر أكثر من 7 مليون جلسة غسيل كلي أو أكثر من 5 ملايين علبة دواء لعلاج فيروس سي أو ما يقرب من 4000 عملية زراعة كبد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *