٨٠٪ نسبة إضراب الأطباء والصيادلة فى المستشفيات الحكومية

دخل إضراب آلاف الأطباء البشريين والصيادلة وأطباء الأسنان والبيطريين، أمس، يومه الثانى فى القاهرة والمحافظات، احتجاجا على رفض الحكومة تطبيق كادر المهن الطبية عليهم.

وقررت اللجنة العليا للإضراب التابعة للنقابات الطبية إعداد «قائمة العار» عن زملائهم من المديرين المتعسفين، فيما حطم عدد من الأهالى العيادات الخارجية فى مستشفى إمبابة العام نتيجة الإضراب.

وأعلنت اللجنة، عبر بيان، أمس، تخصيص يومى الإثنين والخميس من كل أسبوع لصرف الأدوية فى المستشفيات، فيما وجهت نقابة الأطباء رسالة للمشير عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، أفادت بأن الظروف الاقتصادية للدولة لا تمنع ضم الصناديق الخاصة بالهيئات والمؤسسات للموازنة العامة للدولة.

وكشف البيان أن رواتب وأجور ديوان وزارة الصحة تقدر بنحو ٢٥% من ميزانية الوزارة، بما يعنى أن ٨ مليارات جنيه تذهب لديوان الوزارة؛ منها ٢ مليار رواتب للعاملين بها، والباقى بدلات وحوافز.

كما طالب البيان، رئيس الجمهورية والحكومة، بإقرار قانون الكادر، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وزيادة ميزانية وزارة الصحة، وإنشاء الهيئة العليا للدواء.

وفى غضون ذلك، أكدت نقابة الأطباء، أمس، فى بيان، أن كثيرا من دول العالم يطبق نظام تأمين صحى اجتماعى شامل على مواطنيها، يتحمل فيه المواطن اشتراكه السنوى نظير تلقيه الخدمة الطبية وفقا للمعايير العالمية.

ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد شوشة، رئيس اللجنة، أن نسب إضراب الأطباء فى المستشفيات الحكومية على مستوى الجمهورية ارتفع إلى ٨٠%، فيما انتقد الدكتور هيثم عبدالعزيز، عضو اللجنة، تخلى الشرطة عن تأمين الأطباء والصيادلة، لتمكينهم من علاج المرضى والحالات الحرجة فى الاستقبال والطوارئ، وحث وزارة الداخلية على تأمين المستشفيات.

وتصاعدت حدة الإضراب فى الشرقية وكفر الشيخ والدقهلية وبورسعيد، وأضرب أحد الصيادلة عن الطعام فى مستشفى سندوب، فيما سادت حالة من الاستياء والغضب بين المرضى وذويهم، بعد عجزهم عن الحصول على العلاج الذى يحتاجونه نتيجة الإضراب.

وفى كفر الشيخ، واصل الأطباء والصيادلة إضرابهم الجزئى فى جميع مستشفيات ووحدات الصحة بالمحافظة، وتسبب الإضراب فى حالة شلل تام، الأمر الذى أثار استياء الكثير من المرضى الذين عادوا دون تلقى العلاج.

وقال الدكتور عمرو أبوسمرة، مدير مستشفى كفر الشيخ العام، إن الإضراب شمل العيادات الخارجية فقط، بينما تم العمل بصورة طبيعية فى أقسام الاستقبال والطوارئ مراعاة لظروف المرضى، فيما طالبت الدكتورة فريدة عبده، وكيلة نقابة الصيادلة بالمحافظة، بسرعة تدخل السلطات المسؤولة خشية تفاقم الأوضاع، مؤكدة ثقتها الكبيرة بوزير الصحة الجديد وقدرته على الخروج من هذه الأزمة.

وفى الشرقية، شمل الإضراب المستشفيات الكبرى، كالأحرار، والزقازيق العام، وفاقوس العام، وبلبيس، ومستشفى الصدر، عدا أقسام الطوارئ والاستقبال وبعض مستشفيات المحافظة الأخرى، ووقع هرج ومرج داخل بعض المستشفيات نتيجة تكدس المرضى فى الاستقبال والطوارئ.

وفى الدقهلية، دخل، أمس، الصيدلى وليد إبراهيم فى إضراب عن الطعام داخل مسجد مستشفى التأمين الصحى بسندوب، الذى يعمل به أمس، تزامنا مع إضراب الصيادلة والأطباء للمطالبة بتحسين المنظومة الطبية، وقال إنه مستمر فى إضرابه حتى تتحقق مطالب جموع الصيادلة، وفى مقدمتها إنشاء هيئة عليا للدواء، وصدور قرار من وزير الصحة للشركات بقبول المرتجعات منتهية الصلاحية، فضلا عن تحمل الوزارة تكاليف الدراسات العليا وتطبيق كادر عادل، واتفاقية ضرائب عادلة للصيدليات الحرة، وتوفير تأمين للمستشفيات للتصدى لحالات الاعتداء على الأطباء.

وشهدت بورسعيد استمرار أعضاء نقابات المهن الطبية (الأطباء، الأسنان، الصيادلة) فى إضرابهم فى المستشفيات العامة لليوم الثانى، وقال الدكتور حسن الإسناوى، نقيب الأطباء فى المحافظة، إن الإضراب تم بنسبة ١٠٠% فى المستشفيات الكبرى الثلاثة وهى «بورسعيد العام وبورفؤاد والزهور»، فيما ترك لأطباء المراكز الطبية الحرية فى تنفيذ الإضراب، نظرا لعدم وجود أمن فى هذه المراكز يحمى العاملين فيها فى حالة وجود مناوشات مع الجمهور.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *