عبدالله صالح مهاجما الثورة التي أنهت حكمه: من قاموا بها “كاذبون ومرضى”

كتب- محمدفضل
شن الرئيس اليمني السابق ،علي عبدالله صالح، اليوم السبت، هجوما حادا على الثورة، التي اندلعت في العام 2011 وأجبرته على التخلي عن الحكم، واصفا من قاموا بها بـ”الكاذبين والمرضى”
وقال صالح، على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، إن الذين ادعوا يوما، أو ما زالوا يدعون أن ثمة ربيعا عربيا وثوريا، إنما يعلنون بالملأ أنهم ليسوا فقط كذابين وتجار مبادئ؛ بل إنهم مرضى ميؤوس من حالتهم وصاروا يشكلون مصدرا لتلويث الحياة والإنسانية”.
وأضاف، في بيان حمل عنوان (الثورة ليست صعلكة يا قطيع السوق)، “بضاعة الدجل .. كل بضاعات الزيف.. وجميع سماسرة وتجار ومنتجو وبائعو الدجل والجهل والتجهيل.. إنهم مرضى حقيقيون، مصابون بأمراض مستعصية, سواء كانت أمراض ظاهرة ومعروفة وتنعكس آثارها بوضوح في ظاهر وأجزاء جسدهم, أو أمراض من النوع الآخر (غير الظاهرة) وهي أخطر وأحقر وتستوطن الداخل”.
ومضى قائلا: “كل فكرهم يقوم على الزوبعة والضجيج والترهيب والتهويل لترويع الناس وسرقة سكينتهم وأمنهم .. هم أعداء ثورة سبتمبر 1962، التي اندلعت ضد الإمامة في شمال اليمن، وثورة أكتوبر 1963 التي قامت ضد الاستعمار البريطاني ووحدة اليمن في مايو 1990”.
واختتم بالقول “يحدثونك عن ثورة الآن .. من قال لكم أن التصعلك ثورة .. حقا من لا يستحي يفعل ما يشتهي .. وكل إناء بما فيه ينضح”، من دون تسمية أحد.
ولاقى هجوم صالح انتقادات كبيرة من قبل شباب الثورة، عبر شبكات التواصل الاجتماعي على الانترنت، حيث عبر ناشطون عن دهشتهم إزاء هذا الهجوم الذي وصفوه بـ”غير الأخلاقي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *